خرابيش غزليه

أخاف على نفسى من الوقوع فى خطايا حبك , فحبك جريمه كامله الأركان

فحين يتراقص جسدك كالورود على أنغام عزفك … و يتطايرشعرك  فى ليل صيف دافئ  , كتاباتك  تمسى مسك  , و تصبح  كالبركان

أخاف من حبك , كخوف الطفل من ترك يد أمه , فأنت كامله الأوصاف كالبدر المنير

ما أدراك ما عشقك , فيأخذنى الى الموت عند كل شهيق و زفير

كيف أقارن , بسادات القوم الذين هم عن حبك مقبلون , الذين على رضاك  سيقاتلون

أحبك كأننى ٍاعيش الى الأبد , أريدك و لا أريد مالا ولا ولد

يبقى الفشل رفيقا لى ,  أنت كالنار رهبتك

أشهد أن لا أمرأه غيرك  عينى ترى , و يشهد على صدقى سفننا و حبال

وعلى جدران مدينه الموت , سانقش أسمك بحبات الرمال

تعلق روحى بروحها  قبل ميلادنا , و بات حلمى عاليا على الجبال

قل لو كانت البحار تتكلم , لعصفت من أجل جمالك الذى يضئ سواد ليلها

أفنيت عمرى بأنتظار أمرأه مثلها , وقد قررت انى لا أريد الا روحها

روحها كثير على , فما بالك لو أعطتنى ربع جمالها ؟

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s